الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440

مديرة الديوان الرئاسي تستقيل و تلتحق بحركة "نداء تونس"

الأربعاء 15/مايو/2019 - 02:37 م
الأمصار
طباعة

وفي خطوة مفاجئة، ظهرت سلمى اللومي، مساء الثلاثاء، لأوّل مرّة في اجتماع المكتب السياسي لحركة ”نداء تونس“، وذلك بعد أن أعلنت في وقت سابق أنها غير معنية بالصراع الحاصل داخل الحزب خلال المؤتمر الانتخابي للحزب الذي اختتم أعماله بانتخاب ”رأسين“، سفيان طوبال، رئيس الكتلة النيابية، و حافظ قائد السبسي، نجل الرئيس التونسي.

وجاءت هذه الخطوة، رغم  دعوة الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، مستشاري القصر الرئاسي، إلى النأي بأنفسهم عن الصراع داخل حركة ”نداء تونس“، وطلب من مديرة ديوانه، سلمى اللومي، الاكتفاء بعملها في القصر، ما أثار عدّة تساؤلات و تأويلات، ذهبت إلى حدّ الحديث عن ”تمرّد“ اللومي على السبسي.

وكانت سلمى اللومي، قد دعت كل أعضاء حركة ”نداء تونس“، إلى تجاوز خلافاتهم وإنهاء ما وصفتها بـ“الحرب“، وذلك تزامنًا مع تصاعد الانقسامات و الصراعات داخل الحزب.

واعتبرت سلمى اللومي، التي تولّت قبل تعيينها مديرة للديوان الرئاسي، منصب وزيرة السياحة، في تدوينة سابقة على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، أن انقسام حركة ”نداء تونس“ سيؤدي إلى هزيمة الحزب، في حين أن اتحاد أعضائه سينقذه، وفق تعبيرها.

وعبّرت الوزيرة السابقة عن قلقها إزاء حاضر تونس ومستقبلها، خاصة في ظل الوضع الدقيق الذي تمر به البلاد والانقسام المتزايد بين القوى الديمقراطية والوطنية.

وكان حزب ”نداء تونس، دخل معركة جديدة استهدفت إبعاد حافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي من قيادة الحزب، وذلك وسط استقالات وصراعات متصاعدة أجّجها إلغاء نتائج المؤتمر الانتخابي الذي انعقد مؤخّرًا.

وفي حين دعا حافظ قائد السبسي، إلى اجتماع في محافظة المنستير، دعا القيادي في الحزب، سفيان طوبال، إلى اجتماع في مدينة الحمامات؛ لإبعاد حافظ قائد السبسي من القيادة.

ويتّهم رئيس كتلة حزب نداء تونس في البرلمان، سفيان طوبال، حافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي بـ“الانقلاب“ على القيادة الجديدة للحزب، بينما يتّهم حافظ قائد السبسي، في المقابل، سفيان طوبال بمحاولة الهيمنة على الحزب وشق صفوفه.

ads
ads
ads
ads
ads
ads