الأربعاء 19 يونيو 2019 الموافق 16 شوال 1440

العلم الفلسطيني يضرب إسرائيل في عُقر دارها

الإثنين 20/مايو/2019 - 10:58 م
الأمصار
ايمان جمعة
طباعة

دوما ماتحاول إسرائيل طمس الحقائق المؤكدة، وهي أن فلسطين لفلسطين وليست لسواها، إلا أن السياسات الاحتلالية تسعى جاهدة لتغير تلك المفاهيم أمام العالم، ولكن تبقى الحقيقة واضحة للجميع.

فحينما نظمت دولة الاحتلال حفلا غنائيا دوليا بمشاركة العديد من أبرز نجوم العالم، وهي المسابقة الأوروبية للأغنية "يوروفيجين"، رفض العديد من النجوم الحضور، حتى إنهاء الصراع الفلسطيني_ الإسرائيلي عبر إقامة دولتي فلسطين وإسرائيل.

وكانت عدة منظمات فلسطينية وأجنبية دعت في الأشهر الأخيرة إلى مقاطعة المسابقة بسبب تنظيمها في إسرائيل.

إلا أن الحدث الأكبر والأقوى، حينما قررت النجمة العالمية مادونا المشاركة في الحفل بعد رفضها، والذي اعتبرته إسرائيل انتصارا جديدا لها ضد كل دعوات المقاطعة، فربما استمالت دولة الاحتلال رأي مادونا ببعض ألاعيبها الغير مخفية عن العالم، إلا أن مادونا كانت الأذكى حينما رفعت العلم الفلسطيني بداخل تل أبيب.

وأثار مشهد العلم الفلسطيني في الأغنية التي قدمتها مادونا بالمسابقة ردود فعل غاضبة في إسرائيل، حيث ظهرت إحدى الراقصات وعلى ظهرها العلم الفلسطيني وإلى جانبها راقص وعلى ظهره العلم الإسرائيلي.

وكانت مادونا عند هذا المشهد تغني: "لا يأتي الجميع إلى المستقبل.. لا يتعلم الجميع من الماضي.. ليس بإمكان كل شخص أن يأتي إلى المستقبل.. لن يدوم كل من هو موجود هنا".

وقالت الجهة المنظمة للمسابقة ببيان، في إشارة إلى العلم الفلسطيني: "لم يكن هذا العنصر من الأداء جزءا من البروفات التي وافق عليها اتحاد الإذاعات الأوروبية وهيئة البث الإسرائيلية".

وأضافت: "مسابقة الأغنية الأوروبية (Eurovision Song Contest) هي حدث غير سياسي وتم إعلام مادونا بهذا الأمر".

وكانت فرقة "هاتاري" من أيسلندا أكثر وضوحا حينما حملت العلم الفلسطيني وعليه كلمة "فلسطين"، وذلك أثناء ذروة المشاهدة عندما كان يتم بث نتائج التصويت في المسابقة حول العالم.

وأظهر الفريق العلم الفلسطيني أثناء توجيه الكاميرات له وهو يستمع إلى نتائج التصويت لصالحه.

ويعرف عن فرقة "هاتاري" انتقادها لإسرائيل صراحة على مدى أشهر وانتقادها بشدة ممارسات الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وأعلنت الفرقة مسبقا أنها ستستخدم المنافسة لجذب الانتباه إلى قضية فلسطين، حيث زارت قبل المسابقة مدينة الخليل في الضفة الغربية، ووصفت إسرائيل بأنها دولة فصل عنصري.

ads
ads
ads
ads
ads
ads