الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440

اعتقال رئيس إدارة الاستخبارات التركية الأسبق بتهمة إهانة أردوغان

الثلاثاء 23/أبريل/2019 - 04:56 م
الأمصار
طباعة

ألقت قوات الأمن التركية، اليوم الثلاثاء، القبض على رئيس إدارة الاستخبارات السابق، صبري أوزون؛ بتهمة الدعاية لتنظيم إرهابي (في إشارة لجماعة فتح الله غولن)، بالإضافة إلى إهانة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان.

جاء ذلك بحسب ما ذكرته العديد من وسائل الإعلام التركية، اليوم، نقلا عن بيان أصدرته النيابة العامة بأنقرة.

وقالت النيابة العامة في بيانها: "لقد تم القبض على صبري أوزون من قبل قوات الأمن التابعة لإدارة مكافحة الجريمة المنظمة التابعة لمدينة أمن أنقرة، بتهمة مساعدة تنظيم إرهابي والدعاية له، فضلا عن تهمة إهانة رئيس الجمهورية".

وكان صبري أوزون قد عمل رئيسًا لإدارة الاستخبارات في الفترة بين عامي 2003-2006، وخضع للمحاكمة في إطار قضية "التخطيط للانقلاب على الحكومة المدنية" المعروفة بأسماء (أرغنكون)، و(المطرقة)، و(الدولة العميقة).

وتم القبض على أوزون على خلفية تغريدة نشره على حسابه الشخصي بموقع "تويتر" يوم 17 أبريل/نيسان الجاري؛ لتهنئة أكرم إمام أوغلو، بعد استلامه منصبه رسميًا كرئيس لبلدية إسطنبول الكبرى.

وفي تغريدته، قال أوزون لإمام أوغلو "أرجو ألا تقول لابنك: هل قمت بتصفير الأموال في المنزل"، في إشارة للمكالمة الهاتفية المنسوبة لأردوغان ونجله بلال، والتي كان يطالبه بإخفاء الأموال غير الشرعية من منزله.

وأضاف أوزون في تغريدته: "وأتمنى ألا تكون لديك ساعة بقيمة 750 مليون ليرة، و7 صناديق نقود وماكينة لعد النقود"، في إشارة لعمليات مكافحة الفساد والرشوة التي نفذها أمن إسطنبول في ديسمبر/كانون الأول 2013 ضد أبناء وزراء أردوغان، والذين أقالهم بعدها من مناصبهم رغم إنكاره تورطهم في الفساد.

وجرت تلك التحقيقات خلال الفترة 17-25 ديسمبر 2013، وحينها كان أردوغان رئيسًا للوزراء.

وخلال حملة 2013، ضد الفساد والرشوة والاحتيال وغسل الأموال وتهريب الذهب، اعتقلت الشرطة التركية أبناء وزراء وعشرات آخرين بينهم سليمان أصلان، مدير بنك "خلق" (المملوك للدولة التركية)، ورجل الأعمال الإيراني رضا ضراب.

وفي أعقاب تلك الاعتقالات، أطاح أردوغان بعدد من المدعين العموم في القضية، فضلا عن قيامه بحركة تنقلات في صفوف ضباط الشرطة، بزعم سعيهم لمساعدة خصومه السياسيين؛ في إشارة لغولن.

وأسفرت إجراءات أردوغان القمعية حينها عن إسقاط التحقيق في القضية وعدم تنفيذ أمر المدعي العام باعتقال نجله بلال.

ويتهم أردوغان وحزبه "العدالة والتنمية" الداعية فتح الله غولن بتدبير محاولة انقلابية مزعومة عام 2016، وهو ما ينفيه الأخير بشدة، فيما ترد المعارضة التركية بأن أحداث تلك الليلة كانت "انقلابا مدبرا" لتصفية المعارضين من الجنود وأفراد منظمات المجتمع المدني.

ads
ads
ads
ads
ads
ads