الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440

نظام الملالي يتجاهل مؤتمر بغداد.. وممثل إيران يكسر البروتوكول

السبت 20/أبريل/2019 - 09:41 م
الأمصار
طباعة

استضاف العراق السبت، قمة لرؤساء برلمانات دول الجوار الست، وهي: السعودية وسوريا وتركيا والأردن وإيران وتركيا.

وافتتحت القمة في بغداد بحضور رفيع من قبل الدول المشاركة باستثناء إيران، الذي أتى تمثيلها منخفضاً.

وبحسب موقع "العربية.نت"، فإن علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن والعلاقات الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، هو الذي مثل بلاده.

كما أضافت المصادر أن بروجردي لم يهبط في مطار بغداد، مثل بقية الوفود التي تم استقبالها رسمياً في مطار العاصمة، بل حط الجمعة في مطار النجف، حيث التقى أعضاء من تحالف البناء العراقي برئاسة هادي العامري، بالإضافة إلى رئيس تحالف الإصلاح عمار الحكيم لينتقل بعدها إلى بغداد.

ووفقا الموقع، فإن بروجردي وصل لاحقا إلى مبنى البرلمان العراقي، حيث تم استقباله هناك رسمياً، في خطوة عدها مراقبون غير متوافقة مع البروتوكولات الرسمية، وهي ليست المرة الأولى بالنسبة للمسؤولين الإيرانيين وزياراتهم للعراق.

إلى ذلك، قال مصدر مطلع في البرلمان العراقي إن رئيس مجلس الشورى الإيراني اعتذر عن الحضور بحجة موضوع السيول الذي يضرب الكثير من المدن الإيرانية وخاصة مدن عبادان وغيرها.

من جانبه، قال النائب في البرلمان العراقي عضو لجنة العلاقات الخارجية، كريم أبو سودة، "على دول الجوار العراقي أن تحترم سيادة العراق وتطبق السياقات الدولية، وأن تراعي المصالح المشتركة بينها وبين العراق"، معتبرا زيارة الوفد الإيراني للنجف خطأ بروتوكولياً، معتبراً أنه على إيران وكل الوفود أن تلتزم بالأعراف البروتوكولية بين البلدان.

من جانب، آخر قال غيث التميمي رئيس المركز العراقي لإدارة التنوع، إن الوفد الإيراني الذي وصل للنجف يريد أن يرسل رسالة غير مريحة للوفود التي أتت، مفادها "أن عمق إيران ليس البرلمان العراقي الذي يمثل سيادة الدولة العراقية وشعبها، بل النجف، ولذلك ذهب بروجردي للنجف أولاً، ثم راح إلى بغداد وكأنه يريد أن يقول نحن حصتنا شيعة العراق وقد أتينا من بوابة الشيعة"، بحسب تعبيره.

وتابع قائلا: "أنا كشيعي أرفض هذا المنطق، كما أن مرجعية النجف ترفض رفضاً قاطعاً إقحام المذهب الشيعي في الصراعات السياسية الإيرانية مع العراق".

ads
ads
ads
ads
ads
ads