الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440

صدام حسين يثير غضب البرلمان العراقي.. وأزمة جديدة بسبب "البعث"

الجمعة 12/أبريل/2019 - 10:45 ص
الأمصار
ايمان جمعة
طباعة

بعد تمجيد أحد النواب بالبرلمان العراقي للرئيس السابق أحمد حسن البكر، وحزب البعث، انتقده العديد من النواب الآخرين، حيث اعتبره النائب الأول لرئيس البرلمان حسن الكعبي، بأنه مس كل الشهداء والشعب العراقي أيضا.

وقال الكعبي: "أنا المتحدث أمامكم (رئاسة البرلمان) من المتضررين في زمن أحمد حسن البكر وزمن نظام صدام حسين وحزب البعث".

وسرد النائب قصته حيث إنه كان وعائلته من السجناء في زمن البكر وصدام حسين و"البعث" وأن أخته كانت مسجونة في دائرة أمن كربلاء وابنتها ذات الأربع سنوات ماتت في السجن ولم يتم إخراجها لدفنها.

وأضاف بحسب قناة العربية: "لدينا نائب في البرلمان يمجد النظام السابق، وهو النائب عن التحالف المدني فائق الشيخ علي، لذا لا نرضى بدخوله إلى قاعة البرلمان، وأطلب من كل النواب التصويت بعدم دخوله إلى القاعة حتى ينال جزاءه ويحال إلى التحقيق".

من جانبه، قال النائب صباح الساعدي عن "تحالف سائرون" إن المادة السابعة من الدستور العراقي تنص على "حظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر له، وبخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه، ومعروف أن أحمد حسن البكر هو من رموز البعث، ودائم الترويج له والتمجيد بمنجزاته، إذا كانت له منجزات غير الدماء والقتل وسفك وهتك الأعراض لجميع مكونات الشعب العراقي".

كما طالب المجلس بتحريك دعوى جزائية ضد تمجيد الشيخ علي لحزب "البعث".

بدوره طالب النائب فالح الخزعلي أيضا بمعاقبة النائب فائق الشيخ علي، لأنه خالف قواعد السلوك النيابي رقم 1 لعام 2016، وهذا الموضوع يشكل أحد الأسباب الموجبة لإنهاء عضويته، وفق المادة 12 من قانون مجلس النواب وتشكيلاته رقم 13لعام 2018.

وأضاف الخزعلي أن النائب الشيخ علي خالف القانون، وفق المادة القانونية 226 من قانون العقوبات العراقي، لأنه أهان مؤسسات الدولة، وكذلك تنطبق عليه أحكام المادة 9 من قانون حظر حزب "البعث" المنحل رقم 2 لعام 2016.

واعتبر الخزعلي أنه كنائب وسجين سياسي، وابن سجين وسجينة سياسية، لا يشرفه أن يكون رئيس اللجنة القانونية في أعلى سلطة تشريعية ممجداً للنظام الإجرامي الذي جثم على صدر العراق.

وكان النائب فائق الشيخ علي قد وصف الساسة في العراق، عقب ظهوره في إحدى القنوات العراقية المحلية بأنهم سفلة، في حين وصف الرئيس العراقي الأسبق أحمد حسن البكر بأنه أشرف وأطهر من هؤلاء السياسيين، لأنه وزع أراضي على المواطنين ورجال الدين وعلى فئات المجتمع الأخرى وكذلك صدام حسين.

ودعا المواطنين العراقييين للدعاء لأحمد حسن البكر والصلاة له وشكره لأنه منحهم الأراضي لتشييد منازلهم.

وأضاف الشيخ علي أنه عندما استلم صدام حسين نظام الحكم عام 1979 أيضاً قام بتوزيع الأراضي، ولم يتوقف الإسكان في العراق في العهود الغابرة وعهود "البعث" وعهود الدكتاتورية وعهود الظلم.

كما اعتبر أن السياسيين الحاليين جيء بهم من الشوارع وخاصة شوارع إيران ولندن وغيرها من الدول لتسلمهم أميركا مقاليد الحكم في العراق، وهم حاقدون على الشعب وليس لديهم فلسفة إدارة الدولة.

وأضاف أن الميزانية في عهد صدام 3 مليارات دولار والشعب شبعان والآن في هذه الحكومة الميزانية 100 مليار دولار والشعب جائع.

ads
ads
ads
ads
ads
ads