الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440

التونسيون يلفظون الإخوان.. مطالب بطرد قيادي ثان خلال ساعات

الثلاثاء 19/مارس/2019 - 08:38 م
الأمصار
طباعة

"ياغنوشي ياسفاح ياقاتل الأرواح" بتلك الجملة أعلن الشعب التونسي رفضه لتواجد جماعة الإخوان الإرهابية وحزب النهضة التابع لها، والذي يعتبره الكثيرون هو السبب الأول والرئيسي لحالة الفشل الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه البلاد.

وخرج أهالي سيدي بوعلي بمحافظة سوسة التونسية، مطالبين بطرد القيادي بحزب النهضة الإخواني في تونس ونائبها بالبرلمان العجمي الوريمي، في واقعة هي الثانية خلال ساعات.

وحمّل المحتجون في منطقة سيدي بوعلي، الإخوان مسؤولية غياب التنمية في قريتهم ومسؤولية انتشار الفقر في عديد من أقاليم تونس.

وتأتي هذه العملية بعد طرد راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإرهابية، من مدينتي بن قردان وجربة، حيث رفع الأهالي شعار "ارحل" في وجهه.

وردد الأهالي شعار "يا غنوشي يا سفاح يا قاتل الأرواح"، في إشارة إلى ارتباط حزب النهضة بالاغتيالات السياسية وانتشار الإرهاب في تونس منذ وصول الإخوان للسلطة سنة 2011.

ليست المرة الأولى التي يطرد فيها راشد الغنوشي من المدن التونسية، حيث تم طرده من مدينة المكنين الواقعة في ساحل البلاد في 17 فبراير الماضي، من قبل الأهالي وبالطريقة نفسها، رافعين شعار "يحيا بورقيبة" في إشارة إلى الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة (1956-1987).

وترى المعارضة السياسية في تونس أن راشد الغنوشي هو الرأس المدبر لانتشار الإرهاب وتغلغله في البلاد، وأن حزبه يملك جهازا سريا ينفذ الاغتيالات السياسية التي عرفتها تونس سنة 2013.

ads
ads
ads
ads
ads
ads