الإثنين 20 مايو 2019 الموافق 15 رمضان 1440

بعد زيارة الرئيس الإيراني لبغداد.. العراق يثور غضبا

الإثنين 11/مارس/2019 - 07:58 م
الأمصار
ايمان جمعة
طباعة

أثارت زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق، غضب ونفور الشعب والناشطين العراقيين، حيث أطلقوا هاشتاج "لا لروحاني في العراق"، رفضا للنفوذ الإيراني المتزايد في البلاد.

ويرى مراقبون أن الاتفاقيات التي أتى بها روحاني، ستصب في مصلحة إيران على حساب المصالح العراقية.

وبحسب موقع "العربية.نت"، قال المحلل السياسي غيث التميمي، إن زيارة روحاني تحمل أكثر من رسالة، أهمها إعلان طهران بأن بغداد هي أرض الحصاد المهيمن عليها، مشيراً إلى أن "الاتفاقيات التي يبحث عن إتمامها روحاني ستضر بالعراق".

وأضاف التميمي: "إيران تبحث عن تعويض لهزائمها السياسية والاقتصادية في سوريا، والتي باتت ظاهرة للعلن، خاصةً ما خص خلافاتها مع الجانب الروسي".

كما اعتبر التميمي أن "هذه الزيارة تأتي لتبلور الخلاف السياسي الداخلي الإيراني بين خط الإصلاحيين وحضوره في العراق، مقابل خط الحرس الثوري المتمثل بزعيم فيلق القدس قاسم سليماني، الذي يتسبب في إفشال كل مشاريع الدولة الإيرانية في السياسة الخارجية".

يذكر أن الرئيس الإيراني حسن روحاني وصل صباح اليوم الاثنين إلى بغداد في إطار زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام والتقى الرئيس العراقي برهم صالح.

وأضاف موقع العربية، أن زيارة الرئيس الإيراني تشكل منعطفا جديدا وقد يكون خطيرا في ميزان العلاقات بين بغداد وطهران، والتي تأتي في ظل ظروف واضحة من انعدام التوازن بين الطرفين".

وبحسب مصدر العربية، فإن ولاء معظم القادة السياسيين في الحكومة العراقية للجانب الإيراني يثير القلق لدى الشعب خاصة وأن الجانب الإيراني يضمر الانتقام إزاء حرب الثمان سنوات بينه وبين العراق خلال ثمانينيات القرن الماضي"، مشيراً إلى أن "ذلك بدا واضحاً على السياسة الإيرانية تجاه العراق في الأعوام الأخيرة.

وتباع مصدر العربية، أن "الانهيار الاقتصادي جراء العقوبات الأميركية التي وصلت إليه إيران، يدفعها إلى أن تملي على العراق اتفاقيات بخلاف مصلحة الشعب"، داعياً الحكومة العراقية للكشف عن جميع الاتفاقيات التي سيتم توقيعها مع إيران.

وحول موضوع إحياء "اتفاقية الجزائر" بين البلدين، أوضح المصدر، أن "إيران تسعى لإعادة العمل بهذه الاتفاقية التي تم توقيعها في عام 1975 لتغيير الحدود بالإضافة إلى تغيير مسار شط العرب الملاحي بين الجانبين"، مشيراً إلى أن الإعلام الحكومي العراقي لم يركز على هذا الجانب من الزيارة.

ads
ads
ads
ads
ads
ads