الأحد 19 مايو 2019 الموافق 14 رمضان 1440

نساء المتعة يشعلن الحرب السياسية بين اليابان وكوريا الجنوبية

الثلاثاء 12/فبراير/2019 - 06:21 م
الأمصار
طباعة
أشعلت تصريحات نائب كوري جنوبي غضب اليابان، عقب تصريحات الأول حول إجبار إمبراطور اليابان نساء كوريا بالعمل في بيوت دعاره يتردد عليها جنوده أثناء الحرب العالمية الثانية.

وقالت اليابان، اليوم الثلاثاء أنها قدمت احتجاجا لدى كوريا الجنوبية، رفضا لتصريحات النائب الكوري حول إمبراطورها.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، خلال مؤتمر صحفي، في طوكيو، الثلاثاء، إن تصريحات مون "مؤسفة للغاية".


وأضاف "نحتج بشدة على تصريحاته، ونرى أن سياقها غير ملائم بالمرة، ومؤسفة جدا. نطالبه في الوقت نفسه بالاعتذار وسحب تصريحاته".

وتشهد العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية، وكلاهما حليف للولايات المتحدة، خلافا شديدا بشأن ماضيهما العسكري. ويشمل ذلك احتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية، بين عامي 1910 و1945، واستغلال نساء متعة، الكثير منهن كوريات.

وكان رئيس المجلس الوطني لكوريا الجنوبية مون هي سانج قال، في مقابلة مع بلومبرج، الأسبوع الماضي، إن الإمبراطور أكيهيتو يتعين عليه الاعتذار لنساء المتعة "بصفته ابن المرتكب الرئيسي لجرائم الحرب" قبل تنازله عن العرش في نهاية أبريل.

وأضاف أن هذا سيكون مؤشرا على أن طوكيو ترغب في إنهاء النزاع المطول. وخاضت اليابان الحرب العالمية الثانية أثناء فترة حكم الإمبراطور هيروهيتو.

وقالت وزارة خارجية كوريا الجنوبية، الثلاثاء، إن مون كان يلقي الضوء على ضرورة أن تبدي طوكيو "موقفا جادا" للترضية.

وتوصلت كوريا الجنوبية لتسوية مع اليابان لحل النزاع، في عام 2015 اعتذرت من خلالها اليابان للضحايا، وقدمت مليار ين (تسعة ملايين دولار) لصندوق دعم لهن.

لكن بعض الضحايا رفضن استلام المال، وقلن إن الاعتذار ليس صادقا، بينما قالت الحكومة الحالية في سول في عام 2017 إن الاتفاق معيب.

ads
ads
ads
ads
ads
ads