الإثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440

خوان X مادورو.. حرب فنزويلية مشتعلة تتصاعد أدخنتها بمجلس الأمن

السبت 09/فبراير/2019 - 10:01 م
الأمصار
ايمان جمعة
طباعة

فرضت أزمة فنزويلا حالة من الجدال والصراع في الأوساط السياسية الدولية، خاصة بين كل من أمريكا وروسيا، العدويين المتناطحين سياسيا، حيث طالبت الأولى بإجراء انتخابات رئاسية في فنزويلا إلى جانب اعترافها بخوان جوايدو كرئيس مؤقت للبلاد، ومن جهة أخرى انتقدت روسيا تدخل أمريكا واعتبرته تدخل سافر منها مطالبة إياها بالتوقف عن هذا انتهاكاتها السياسية في شؤون الدول الداخلية معلنة مساندة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

ومن جانبها، اتجهت الولايات المتحدة إلى الدفع بمجلس الأمن الدولي للدعوة رسميا لإجراء انتخابات رئاسية في فنزويلا، تحت إشراف مراقبين دوليين، تتصف بالحرية والنزاهة والمصداقية.

وقال دبلوماسيون، إن الخطوة التي تسعى إليها الأمم المتحدة في إمالة مجلس الأمن، دفعت بصاحبة الفيتو الأخرى "روسيا" في طرح مشروع معارض لهذا القرار.

ويحتدم الخلاف بين موسكو وواشنطن بشأن حملة تقودها الولايات المتحدة لحشد اعتراف دولي بزعيم المعارضة ورئيس الجمعية الوطنية المنتخبة خوان جوايدو رئيسا لفنزويلا بدلا من الرئيس نيكولاس مادورو.

والتقى دبلوماسيون من الدول الأعضاء بالمجلس (15 دولة) في جلسة مغلقة ظهر الجمعة؛ لبحث مشروع القرار الأمريكي الذي عبر عن "الدعم الكامل للجمعية الوطنية باعتبارها المؤسسة الوحيدة المنتخبة ديمقراطيا".

وعرقلت روسيا والصين وغينيا الاستوائية وجنوب أفريقيا الشهر الماضي، محاولة لإصدار بيان بهذا المنطوق من المجلس، لكن الدول الأربع نفسها فشلت في محاولة بقيادة روسية لمنع المجلس من مناقشة قضية فنزويلا علنا يوم 26 يناير بناء على طلب الولايات المتحدة.

المشروع الروسي المقابل للمشروع الأمريكي عبر عن "القلق بشأن محاولات للتدخل في شؤون تأتي بالأساس ضمن الولاية القضائية المحلية"، كما عبر عن "القلق بشأن تهديدات لاستخدام القوة ضد وحدة أراضي (فنزويلا) واستقلالها السياسي".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوح بالتدخل العسكري في فنزويلا، قائلا إنه "خيار" قائم.

ويحتاج صدور أي قرار بالمجلس إلى موافقة 9 أعضاء، وعدم استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض (الفيتو).

ads
ads
ads
ads
ads
ads