الأحد 21 أبريل 2019 الموافق 16 شعبان 1440

الزيارة القاتلة.. المنطقة المحرمة تشعل الخلاف بين الصين والهند

السبت 09/فبراير/2019 - 05:40 م
الأمصار
طباعة
أشعلت الزيارة الأخيرة التي أجراها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، إلى ولاية أروناشل برديش، التي تعد منطقة متنازع عليها تقع على الحدود بينها وبين الصين، غضب الشعب الصيني وحكومته.

حيث أعتبرت الحكومة الصينية الزيارة تعدي على الحقوق الصينية في المنطقة، مضيفة على لسان وزارة خارجيتها، أنها لا تعترف بأروناشل برديش وتعارض الزيارة تماما.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونينج في بيان، اليوم السبت، إن ، إن "الحكومة الصينية لم تعترف البتة بما يطلق عليها أروناشل برديش وتعارض بقوة زيارة الزعيم الهندي لها".

وأضاف هوا بعد ساعات من زيارة مودي للمنطقة، حيث أطلق مشروعا لبناء مطارين فيها، أن "الصين تحث الجانب الهندي على الامتناع عن القيام بأي عمل قد يؤدي إلى تصعيد الخلافات أو تعقيد قضية الحدود".

وظلت العلاقات بين نيودلهي وبكين في جو من انعدام الثقة منذ حرب 1962 التي اندلعت للسيطرة على أروناشل برديش، وسيطرت القوات الصينية لمدة وجيزة على المنطقة الواقعة في الهيمالايا.

ولم يتم حل النزاع حتى الآن، إذ تعتبر الهند أروناشل برديش واحدة من ولاياتها الواقعة شمال شرقي البلاد في حين تطالب الصين بمنطقة فيها تبلغ مساحتها نحو 90 ألف كلم مربع.

وأكدت وزارة الخارجية الهندية في بيان، السبت، أن "القادة الهنود يزورون أروناشل برديش بين فينة وأخرى، كما يزورون أجزاء أخرى من الهند. تم إيصال هذا الموقف الثابت إلى الجانب الصيني في مناسبات عدة".

جدير بالذكر أن البلدين انخرطا في نزاع في 2017 في منطقة دوكلام الحدودية الواقعة غرب بوتان، بعدما أرسل الجيش الهندي قوات لمنع الصين من بناء طريق عسكري.

وبعد توتر استمر لشهرين، انسحبت قوات البلدين من المنطقة، ثم التقى مودي الرئيس الصيني شي جينبينغ وفي أبريل الماضي، في مسعى لإعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الطبيعي.

ads
ads
ads
ads
ads
ads