الإثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الثاني 1440

الحوثي يتلقى الصفعة الثانية.. وزير جديد ينشق عن المليشيا

الخميس 15/نوفمبر/2018 - 12:18 م
الأمصار
ايمان جمعة
طباعة

في غضون الضربات التي تتلقاها مليشيا الحوثي الانقلابية، الذراع الأيمن لإيران باليمن، واحدة تلو الأخرى من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، تتوالى فوق رأسها الطعنات الداخلية لتقسم جبروت وتعنت مليشيا الإرهاب باليمن، حيث بدأ وزرائها وقياديها بإعلان انشقاقهم عنها وفرار بعضهم للمملكة العربية السعودية.

وكضربة جديدية للمليشيا، أعلن وزير التدريب الفني والتعليم المهني في حكومة مليشيا الحوثي، غير المعترف بها، محسن نقيب، انشقاقه عن المليشيا الانقلابية

ويعد نقيب ثاني وزراء الحوثي وثالث مسؤول ، بعد وزير الإعلام عبدالسلام جابر، ونائب وزير التعليم في حكومة الحوثي، يلتحق بالشرعية عقب الهزائم التي تلقتها المليشيات الحوثية الانقلابية في الحديدة، وعدد من المحافظات اليمنية.

وأكد النقيب، وفق ما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط"، انضمامه إلى الشرعية، ورفضه المطلق تدخلات المليشيا الانقلابية في عمله، موضحا أنه كان يحبط مخططاتهم.

و قال النقيب: "كنت في فترة عملي مع الميليشيات أعلن رفضي لتدخلات الحوثيين في عملي، وكنت أعرقل تنفيذ مخططهم الشيطاني، وأختارُ في بعض الأحيان الإضراب عن العمل والبقاء في المنزل، كي لا أكون واجهة لأعمال كارثية يقوم بها الحوثي".

وأكد النقيب أن: "ميليشيات الحوثي لم تكن تتوقع أن تسير الأمور في الحديدة بالشكل الحالي، وأن تتسارع انتصارات الشرعية فيها".

وأشار إلى أن: "الحوثي قام بتحشيد الجنود من أجل بقائهم تحت سيطرته، لكن إحجام المواطنين عن التجنيد رغم الإغراءات والضربات الموجعة والتقدمات السريعة أربكت خطة الميليشيات، وأصبح تحرير الحديدة قاب قوسين أو أدنى".

وعن استغلال الميليشيات الحوثية لقطاع التعليم في اليمن، قال محسن النقيب: "استغلت ميليشيات الحوثي قطاع التعليم في اليمن، إذ قاموا بفتح مراكز ومعاهد خاصة بهم، من أجل السيطرة على القطاع وتغيير مديري المعاهد بآخرين يدينون بالولاء لقيادة الميليشيات وينفذون ما يُملى عليهم، خصوصًا تنفيذ المخطط الحوثي الرامي لأدلجة الفكر والدين واستغلال الطلاب عسكريًّا وفكريًّا وإخضاعهم لمنظومتهم".

والنقيب، وهو أحد وزراء المؤتمر الموالين للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، لم يمارس مهمته منذ "انتفاضة صنعاء"، وظل تحت الإقامة الجبرية حتى تمكن من الإفلات في يوليو الماضي، مع عدد من نواب حزب المؤتمر الشعبي العام.

وقبل أكثر من شهر، عيّن ما يُسمى المجلس السياسي، غازي أحمد علي محسن وزيرا للتعليم الفني والتدريب المهني، خلفا للنقيب الذي انتقل إلى مناطق سيطرة الشرعية بالعاصمة المؤقتة عدن.

تأتي تلك الانشقاقات، بعد أقل من شهر من إعلان التحالف العربي لدعم الشرعية، استعداده لاستقبال المسؤولين المنشقين عن حكومة الحوثي، وضمان حمايتهم وضمهم لحكومة الشرعية.

ads
ads