الإثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الثاني 1440

بعد تقديم استقالته.. حزب ليبرمان خارج الحكومة وتوقعات بحل الكنيست

الأربعاء 14/نوفمبر/2018 - 01:45 م
الأمصار
مارينا فيكتور
طباعة

بعدما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، استقالته من منصبه، باتت العديد من الشكوك فيما سينتج عن هذه الاستقالة، احتجاجا على وقف إطلاق النار في غزة.

وأعلن ليبرمان، أن حزبه سيخرج من الحكومة الإسرائيلية نتيجة لهذه الاستقالة، بعد الاتفاق الذي وصفه بـ"استسلام للإرهاب".

وقالت وسائل إعلام عبرية، في وقت سابق، اليوم الأربعاء، أن استقالة ليبرمان، ستفتح أبواب لقرارات جديدة، قد يتخذها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وأشارت الصحف إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، سيقوم بحل الكنيست قريبا، بعد خروج ليبرمان وحزبه من الحكومة، والتوجه نحو انتخابات مبكرة.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، عن مقربين من نتنياهو قولهم، إن بيان مكتب رئيس الحكومة، الذي صدر يوم أمس، الذي وصفه كداعم لاتفاق وقف إطلاق النار مع قطاع غزة "أخرجه عن طوره".

وأكد المقربون، أن ليبرمان انتظر فوز المقرب منه، موشي ليون، برئاسة بلدية الاحتلال في القدس، واتخذ قراره بالاستقالة من الحكومة التي دخل إليها عام 2016.

وتوقعت هآرتس، أن يعود ليبرمان إلى عضوية الكنيست، الذي استقال منه بعد أن عين وزيرا، ما يعني مطالبة البيت اليهودي، بحقيبة وزارة الأمن لنفتالي بينيت كشرط للبقاء في الحكومة.

وتأتي استقالة ليبرمان، عقب توصل إسرائيل، مع الفصائل الفلسطينية بغزة لاتفاق وقف إطلاق النار، بوساطة مصرية ودولية، والذي قوبل بردود فعل غاضبة من قبل المعارضة وصحفيين، متَّهمين الحكومة بالخضوع لمطالب حركة حماس.

فاز مرشح يهودي متشدد، في انتخابات رئاسة بلدية القدس المحتلة، اليوم الأربعاء، في جولة إعادة أمام مرشح علماني لشغل منصب يشكل حكم إسرائيل للمدينة المقدسة الواقعة في قلب الصراع مع الفلسطينيين.

وتغلب موشي ليون، على عوفر بركوفيتش، نائب رئيس البلدية البالغ من العمر 35 عاما، في جولة الإعادة التي جرت، لعدم حصول أي من الرجلين على الأصوات الكافية لتحقيق الفوز من الجولة الأولى التي خاضها خمسة مرشحين قبل أسبوعين.

وقاطع الفلسطينيون الذين يمثلون ثلث سكان القدس التصويت. ويعيش الفلسطينيون في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 وضمَّتها في خطوة لم يتم الاعتراف بها دوليا.

ads
ads