الإثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440

الأمير تشارلز: لن أتدخل حينما أصبح الملك.. "لست بهذا الغباء"

الخميس 08/نوفمبر/2018 - 01:26 م
الأمصار
مارينا فيكتور
طباعة

قال ابن الملكة إليزابيث الثانية، والأمير فيليب، ولي العهد البريطاني، الأمير تشارلز، إنه سيكف عن الحديث علنا عن القضايا التي يؤمن بها بقوة، عندما يصبح ملكا لأنه ليس بهذا الغباء، مضيفا أن دور الملك، يختلف اختلافا تاما عن وضعه الحالي كأمير ويلز.

وتأتي هذه التصريحات، قبل عيد ميلاده السبعين الذي يحل الأسبوع القادم، وتابع تشارلز: "فكرة أن أواصل السير بنفس الأسلوب تماما، إذا قدر لي أن أتولى العرش، فكرة حمقاء تماما لأن الأمرين، الوضعين، مختلفان كليا".

وسئل عما إن كان سيواصل حملاته العامة فأجاب: "كلا، لن أفعل. لست بهذا الغباء".

يذكر أن تشارلز، يدلي برأيه صراحة في مواضيع مثل القضايا البيئية والاجتماعية، وفي سبتمبر قال في مقابلة مع مجلة جي.كيو: "مشكلتي أني اعتقد أن هناك الكثير من الأمور، التي تحتاج للإنجاز أو للكفاح من أجلها".  

وقال: "إذا كان القلق على الأحياء الفقيرة بالمدن، كما فعلت قبل 40 عام من قبيل التدخل.. إذا كان تدخلا فأنا فخور به"، وقال ابنه الأمير وليام، إنه يود أن يمضي تشارلز وقتا أطول مع أحفاده، مضيفا: "عندما يكون معنا، يكون رائعا... نحتاج وجوده قدر الإمكان".

ويقول أحد مؤلفي سير العائلة المالكة، إن الأمير تشارلز "المتمرد"، وريث عرش بريطانيا، يواجه معركة لكسب تأييد البريطانيين، وقد يعرض الملكية ذاتها للخطر، إذا لم يهدئ من أرائه الحادة، عندما يصبح ملكا في نهاية المطاف. 

وقال توم باور، الذي يصف نفسه بأنه مؤيد ملتزم للملكية، الذي نشر كتابه "الأمير المتمرد"، وهو سيرة غير معتمدة للأمير تشارلز، في وقت سابق هذا العام، إن الأمير ذكي وطيب القلب وحساس لكنه أناني وجاحد ومحب لحياة البذخ، وقد يهدد بعنده المؤسسة ذاتها، مضيفا: "أعتقد أن تشارلز سيحاول جاهدا أن يكون ملكا جيدا".

وأضاف: "السؤال سيكون كيف سيتصرف، هل سيتخلى عن العديد من خصاله، التي ظهرت على مدى 20 أو 30 عاما مضت"، متابعا: "أعتقد أن الملكة وزوجها الأمير فيليب، ممتنان لأنهما عاشا كل هذا العمر لمنع ابنهما من تولي العرش لأنه سيهدد الأمر برمته".

يشار إلى أنه منذ انهيار زواجه من الأميرة ديانا، علنا في تسعينيات القرن الماضي، كان أسلوب حياته وآراؤه فيما يتعلق بالعديد من القضايا، مثل التغير المناخي والدين والطب البديل والمعمار، لا تلقى كثيرا معاملة غير محببة.

وقال باور الذي استندت السيرة التي كتبها إلى لقاءات مع 120 شخصا منهم بعض من عملوا عن كثب مع العائلة المالكة إن الأمير ملتزم بقضايا مثل حماية البيئة لكنه شخص لا يقبل النقد، مضيفا: :يحرص بشدة على انتقاد الآخرين لكنه لا يتحمل من يتحدونه".

وتابع: "هو شخص... يرغب دون شك، في القيام بعمل طيب، لكنه لا يفهم أن عواقب الكثير من أفعاله تسبب الكثير من المشاكل، ولا يرغب في أن يخبره أحد أنه ربما يقوم بشيء خاطئ".

ويقول مساعدون سابقون عملوا عن قرب مع تشارلز إن العديد من القصص الواردة في كتاب باور ببساطة غير حقيقية. ونفى الأمير نفسه قصة عن سفره آخذا معه مقعد المرحاض الخاص به.

ويقول باور، إن تشارلز تمرد على والديه، موضحا أن إنهاء علاقته مع ديانا، وإعلان علاقته مع كاميلا زوجته الثانية، كانا ضمن هذا التمرد، متابعا: "أعتقد أنه إذا أصبح ملكا متمردا، ستكون الملكية في خطر وأعتقد ان هذه مشكلة كبيرة نواجهها".


ads
ads
ads
adsads