الإثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440

رحلة "نحاتة المنيا" منذ صناعة التمثال وحتي اتصال محمد صلاح "صور"

الأربعاء 07/نوفمبر/2018 - 06:07 م
الأمصار
أية حرب
طباعة

في لفتة إنسانية من اللاعب العالمي محمد صلاح، قام بإجرء مكالمة هاتفية تشجيعية لمي عبدالله "ناحتة المنيا" لشكرها على صنعها تمثال لـ"صلاح" عرض بمنتدي شباب العالم 2018، ما أثار ضجة كبيرة علي السوشيال ميديا، وفرحت مي كثيرا وأعربت عن فرحها بالمكالمة علي صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وأوضحت مي، أنها لم تكن تنوي عرض تمثال صلاح بمنتدي الشباب، وكانت صممته لغرض معرفة الخطوات البسيطه للنحت، ولم يكن في بالها عمل تصميم بفكرة خرافية، لكن هو مجرد تمثال للشرح عليه، وانجزت عمله في أسرع وقت.  


وأضافت، "لما قررت أكمل التمثال للمنتدي وصلت لمرحله الجبس، وكان عاجبني ومقتنعه بيه، وكان  قرار المنتدي إنه لازم يبقي التمثال برونز اضطريت إني اخلي حد يصبه برونز، والصب دا بياخد وقت كبير ومجهود بيحول التمثال من خامه الجبس لخامه النحاس، واتفاجأت آخر يوم قبل تسليم التمثال للمنتدي إنه كده! اعمل ايه يعني".

وتابعت:"مقدرش مسلموش ولا اقدر اقولهم معملتش شغل لإنهم في المنتدي صارفين عليه وعاوزينه لو معرضي الخاص. مكنتش عرضته غير وانا راضيه عنه".

وتم عرض التمثال في معرض المشغولات اليدوية، وقابلها الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومزح معها مبديا إعجابه بالتمثال المصمم خصيصا للمؤتمر، ودار بينهما حوار لطيفا انتهت بنقل التمثال إلى قصر الاتحادية فورا، وعندما اعتذرت مى للرئيس بأنها لم تنقش اسمها على التمثال لضيق الوقت فدعاها إلى قصر الاتحادية لتنقش الأسم بنفسها.

وبعد حوار الرئيس معها عبرت مى عن سعادتها الكبيرة بحوارها مع الرئيس، قائلة:" "كنت مكسوفة فعلا جدا.. الريس قالى انتى جميله جدا.. وقالى عاوز أفاصل معاكى"، مؤكدة أنها تفاجئت برد فعل الرئيس بعد وعده لها بنقل تمثالها إلى قصر الاتحادية كما دعاها للحضور إلى ونقش اسمها عليه هناك.


وقالت مى، إن الرئيس أصر على شراء التمثال ورفض اعتباره هدية منها، وأضافت:"الرئيس قالى قولى لى بكام عشان أفاصل معاكى".

ولفتت "مى" إلى أنها كانت قد كتبت اسمها على التمثال، لكنه حُذف بسبب "الصب"، وعندما أخبرتهم بذلك، أكدوا لها أنه بعد انتهاء المؤتمر سيتم اصطحابها إلى قصر الاتحادية لكى تنقش اسمها عليه، قائلةً: "لم أكن أتخيل أن ينال عملى إعجاب الرئيس ويتم وضعه فى قصر الاتحادية.. ده آخر حاجة كان ممكن تيجى فى دماغى، أنا كنت عاملاها إهداء للمؤتمر نفسه لكن لما قابلت الرئيس أهديته له".


واختارت "ناحتة المنيا" حركة فخر العرب الشهيرة عقب إحرازه هدف في المباريات التي يشارك بها، وهو يحتفل بفتح ذراعيه للجمهور، وقالت عن ذلك "هذه الحركة الأشهر له والمميزة لذلك وجدتها لقطة مميزة وجيدة أن يتم تنفيذها"، موجهة الشكر لـ" السيسي" قائلًة: "أنا بشكر الرئيس على دعمه الشباب وحرصه على تقديم دورة أخرى للمنتدى في شرم الشيخ".

ولم يكن منتدى شباب العالم في نسخته الثانية هي المرة الأولى التي تشارك فيه نحاتة المنيا، بل كانت قد شاركت في النسخة الأولى من منتدى شباب العالم، بتمثال من البرونز على هيئة هرم كرمز من رموز الحضارة المصرية، يحمله ثمانية شباب متجاورين، شاب من كل منطقة حول العالم، كتعبير عن التعاون، والوحدة، والسلام، الذي حظى بإعجاب الرئيس عبدالفتاح السيسي حينها وطلب بعد ذلك نقله لقصر الاتحادية ليبقي هناك.


يذكر أن أول ظهور لنحاتة المنيا، بعدما حظى مشروع تخرجها بإعجاب رواد مواقع التواصل الإجتماعى، حيث أثنوا على موهبتها وتمنوا أن يتم استغلال هذه المواهب لعمل تماثيل ومجسمات توضع فى الميادين العامة والشوارع، لتضفى عليها جمالًا بدلا من التماثيل الغريبة التى يتم وضعها مقارنين بين مشروعها وعدد من التماثيل التى انتشرت مؤخرا مثل تمثال "طائر الحكمة" بجامعة المنصورة فى شهر يوليو 2015، الذى أثار موجة من السخرية وتم تشبيهه بأنه أقرب إلى مومياء بكفن، وكذلك التمثال الذى تم وضعه فى طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوى والذى أطلق عليه اسم "إله القطونيل"، التمثال عبارة عن لاعب رياضى يظهر عضلاته.

وعرض الدكتور محمد الباز رئيس مجلسي الإدارة والتحرير بجريدة الدستور ومقدم برنامج "90 دقيقة" بقناة المحور الفضائية، قصة مى عبد الله صانعة تمثال محمد صلاح المشارك بمنتدى شباب العالم.


واستعرض "الباز" بالصور كيف نجحت صانعة تمثال محمد صلاح في صنع عشرات التماثيل لمشاهير الفن والسياسة والثقافة والرياضة ولماذا لجأ رواد السوشيال ميديا لمهاجمتها وكيف ردت عليهم؟.

 وأثار تمثال محمد صلاح ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أعرب رواده عن اعترضهم على وضع محمد صلاح بهذا الشكل النهائي الذي ظهر عليه التمثال من خلال الصور التي تم تداولها.


وردت مي على التعليقات قائلة:" أنا مش مدايقه ولا زعلانه ولا ندمانه لإني عملت إلي عليا واكتر وربنا عالم بتعبي فوق ما أي حد يتخيل، ومادام أنا عملت إلي عليا ومقصرتش فدي إرادة ربنا إن التمثال باظ ف الأخر، والتعليقات السلبيه مش هتحبطني ولا هتأثر فيا خالص".

وأضافت:"بس ياريت الناس تتعلم فن النقد بأدب واحترام ، لإن مش أي حد يستحمل نقد زي دا. انا الحمد لله قويه ولو مش قويه مكنتش عملت مشروع التخرج إلي مصر كلها اتكلمت عليه. ولا كنت كملت لكن انا هكمل، وهفاجأكم في مشروعي القادم الي التمثال ده بالنسباله ولا حاجه ٢٢ تمثال في معرضي القادم اخر الشهر".


ads
ads
ads
adsads