الإثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440

بعد تغريدة "مغتصبي أطفال آسيويين".. انتقادات تلاحق وزير بريطاني

الأحد 21/أكتوبر/2018 - 02:11 م
الأمصار
مارينا فيكتور
طباعة

بعد أن غرد وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد، على حسابه في "تويتر" عن "مغتصبي أطفال آسيويين"، تعرض لانتقادات من قبل أعضاء في البرلمان، ومدافعين عن المساواة العرقية.

وعلق جاويد، وهو مسلم باكستاني الأصل، على إدانة 20 مواطنا بريطانيا من أصول آسيوية، بالتحرش الجنسي بـ 15 طفلة في سن 11 عاما، واغتصابهن في مدينة هدرسفيلد، قائلا: "هؤلاء الآسيويون مغتصبو الأطفال يواجهون العدالة في نهاية المطاف، وأود الإشادة بشجاعة الضحايا. فقد تجاهلتهن السلطات لفترة طويلة جدا.. ليس إبان ولايتي. لن تكون هناك مناطق لا ينبغي دخولها"، في إشارة منه إلى أحياء خاضعة لنفوذ المهاجرين.

وانتقد النائب البرلماني عن حزب العمال، دافيد لامي، هذه التصريحات، محذرا من أنها قد تؤدي إلى تصعيد الكراهية العرقية، وخاصة في وقت ارتفع فيه عدد الجرائم المرتكبة، لدوافع كراهية في المملكة المتحدة، العام الماضي بمقدار 40%.

اتهمت وزيرة الداخلية في حكومة الظل المعارضة، ديان أبوت، السلطات بعدم بذل الجهود الكافية للتعامل مع الجرائم الجنسية، مشددة على أن نسب هذه الجرائم إلى مجموعة عرقية واحدة، لا تساعد ضحايا التحرش والاغتصاب.

زأوضحت نائبة رئيس مركز Runnymede Trust لدراسات المساواة العرقية، زبيبة حق، أن تركيز وزير الداخلية على المجرمين من أصول آسيوية، قد يؤدي إلى تجاهل جرائم جنسية أخرى مرتكبة من قبل البيض.

ads
ads
ads
adsads