الخميس 13 ديسمبر 2018 الموافق 06 ربيع الثاني 1440

عمرها 2000 عام وتخضع للآشعة في مستشفى أمريكية "صور"

الخميس 11/أكتوبر/2018 - 12:07 م
الأمصار
مارينا فيكتور
طباعة

مريضا ذا طبيعة خاصة، يبدو في حجم الأطفال، يدخل قسم الأشعة، بمستشفى فيلادلفيا للأطفال في أمريكا، حيث يبلغ من العمر ألفي عام.

قال موقع مدينة فيلادلفيا الأمريكية philly.com، إن المريض الغامض مومياء لطفلة فرعونية، يحتفظ بها متحف ولاية بنسلفانيا للآثار، وقرر علماء الأنثربولوجيا بالمتحف، التعاون مع أطباء المستشفى، لاكتشاف أسرار هذه الطفلة التي تحيطها الأغطية بعناية، منذ وفاتها في مصر قبل ألفي عام.

ويوضح أسلوب كفن الطفلة، أنها عاشت في فترة الحكم الروماني بمصر بالقرب مما يعرف الآن بمدينة الأقصر، وقالت سامانثا كوكس، عالمة الأنثروبولوجيا، للموقع، إن المومياء خضعت قبل نحو عام للأشعة السينية العادية، التي كشفت عن "تشوهات في الهيكل العظمي"، مضيفة: "تبدو كما لو كانت بحجم طفلة عمرها عامان، لكن نموها العظمي ونمو أسنانها وعظامها يشبه طفلا عمره 5 سنوات، ربما كان ذلك نوعا من التقزم".


وضع الأطباء مريضهم الغامض، على السرير الذي يستخدمه المستشفى لنقل مرضاه إلى غرفة الأشعة، وأحاطوا به حتى وصلوا إلى جهاز التصوير المقطعي المحوسب CT، الذي يعطي معلومات أكثر تفصيلا، حيث يتيح CT صورة عالية الدقة، ويفحص الأعضاء الداخلية في الجسم، ويتيح أيضا تجسيدا ثلاثي الأبعاد للجسم، وهو يختلف عن تصوير الأشعة السينية العادية، الذي يعطي صورة ثنائية الأبعاد، تشبه إلى حد كبير فيلم التصوير العادي.


ويأمل الباحثون، في الحصول على معلومات عن عمر الفتاة عند الوفاة، وأسباب وفاتها، وتفاصيل الحياة التي عاشت فيها، وقالت كوكس إن المعلومات الأولية للفحص، كشفت أن بعض أعضائها لا تزال موجودة، كما أن أضلاعها وأسنانها في الغالب سليمة، لكن الجمجمة تحولت إلى أشلاء.

واستخدم فريق بحثي، من جامعة خاين الإسبانية العام الماضي، هذه التقنية في مستشفى أسوان الجامعي بمصر، لفحص 4 مومياوات فرعونية، ونجحوا في تسجيل أقدم إصابة لسيدة مصرية بسرطان الثدي، وقالت الدكتورة، ولاء أبوباشا، الباحثة بقسم الأنثربولوجيا البيولوجية، بالمركز القومي للبحوث المصري، إنها تتوقع نجاح الفريق البحثي الأمريكي، في تقديم مزيد من المعلومات عن مومياء الطفلة بعد استخدام هذه التقنية.

 

ads
ads