الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 09 محرم 1440

الاحتلال يعتقل بروفيسور فرنسي تضامن مع أهالي الخان الأحمر

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 11:40 م
الأمصار
أية حرب
طباعة

أعلن استاذ القانون في جامعة السوربون الفرنسية، البروفيسور فرانك رومانو، اليوم الجمعة، تضامنه مع الشعب الفلسطيني، والاضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وجاء إعلان البروفيسور، وإضرابه عن الطعام حتى يتم اتخاذ قرار بإلغاء هدم قرية الخان الأحمر.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي البروفيسور الفرنسي، والذي يحمل أيضا الجنسية الأمريكية، اليوم، خلال قمع جنود الاحتلال المواطنين والمتضامنين، الذين حاولوا منع جرافات الاحتلال من إغلاق مداخل قرية الخان الاحمر.

ومددت شرطة الاحتلال مساء اليوم، اعتقال البروفيسور رومانو لمدة ٤ أيام للتحقيق، عقب اعتقاله والإعتداء عليه.

ويتواجد البروفيسور رومانو منذ عدة أيام في قرية الخان الأحمر للتضامن مع سكانها، ولمنع هدم القرية بقرار من حكومة الاحتلال من أجل مشاريع التوسع الإستيطاني.

من جانبها  قالت المتضامنة الألمانية "Ulrike renner"، إنها تساند أهالي قرية الخان، وتؤكد أن إعتقال المتضامن فرانك لن يخيفها أو يؤثر على إصرارها بالتواجد مع بقية المتضامنين ومقاومة الاحتلال وإنتهاكاته بحق أبناء الشعب الفلسطيني.


ويذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، شرعت منذ ساعات صباح اليوم، بإغلاق بعض الطرق الفرعية المؤدية إلى قرية الخان الأحمر، شرقي القدس المحتلة.

وأفادت مصادر فلسطينية، أن جرافة تابعة لجيش الاحتلال، إغلقت الطرق الفرعية الموصلة إلى قرية الوداي الأحمر، التي تمت إزالتها فجر أمس الخميس، في المنطقة الشمالية لقرية الخان الأحمر والمحاذية لمستوطنة "كفار أدوميم".

وهاجمت قوة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي، عشرات النشطاء والمتضامنين على طريق عام بالقرب من الخان الأحمر، واعتدت عليهم بالضرب، وشرعت بحملة اعتقالات.

وأوضحت المصادر، أن القوة اعتدت على المشاركين في التظاهرة بالضرب والسحل.

وأضافت المصادر، أن أعمال تجريف وإغلاق الطرق الفرعية انتقلت بعد ذلك إلى المنطقة الشرقية المحاذية للطريق الرئيسي الواصل إلى تجمع الخان الأحمر.

واعتصم عشرات الفلسطينيين المتواجدين في قرية الخان الأحمر، على الطريق الرئيسي الموصل إلى القرية (شارع أريحا- القدس) احتجاجا على إغلاق الطرق الفرعية المؤدية إلى الخان الأحمر.

واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المعتصمين لإبعادهم عن الشارع المذكور، ما أسفر عن اندلاع شجار بين المعتصمين وقوات الاحتلال.

ومنذ أسبوع، يعتصم عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب في الخان الأحمر للدفاع عنه.

وحذر فلسطينيون من أن تنفيذ عملية الهدم من شأنها التمهيد لإقامة مشاريع استيطانية تعزل القدس الشرقية عن محيطها، وتقسم الضفة الغربية قسمين بما يؤدي إلى تدمير خيار "حل الدولتين".

وينحدر سكان التجمع البدوي الخان الأحمر من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953 إثر تهجيرهم القسري من قبل السلطات الإسرائيلية.

ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات، حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ مشروعها الاحتلالي المسمى "E1".

 

ads
ads
ads
adsads