الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 05 ربيع الأول 1440

"ناسا" تحمي الأرض من كارثة موعدها 2020

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 10:22 م
الأمصار
أية حرب
طباعة

أحرزت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" تقدما كبيرا في تطوير مركبة تستطيع صدم الأجرام السماوية التي تقترب من الأرض، وإبعادها عن الكوكب الذي نعيش فوقه، تفاديا لأضرار كارثية، وذلك بعد سنوات والكثير من التجارب والأبحاث العلمية.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن مشروع "مهمة الاختبار المزدوج لإعادة توجيه كويكب" المعروف بـ"DART"، يسعى إلى دراسة الأجرام السماوية والتعرف على طبيعتها على نحو مفصل، ثم العمل على إرباك المسار الذي تسلكه في الفضاء، وإبعادها عن الكوكب عبر "تقنية التصادم".

وبعدما وافقت "ناسا" على استخدام النظام الفضائي في وقت سابق، أصبح أن يجري إطلاق المنصة في 2020 لأجل استهداف جرم يسمى "ديديموس" لا يتجاوز قطره 160 مترا، ولن تكون هذه العملية سوى مجرد اختبار، فالرهان الأكبر أن يتمكن النظام من إرباك كويكبات أكبر قطرا وأشد خطرا.

ويجري تصميم وتطوير هذه المركبة الفضائية خلال الوقت الحالي، في مختبر جونس هوكينز للفيزياء التطبيقية في ولاية ماريلاند الأمريكية، وذكرت تقارير سابقة أن حجم هذه المركبة يناهز "حجم الثلاجة".

وقال باحث الفلك آندي تشينغ، وهو أحد المشاركين في مشروع "DART" بمختبر جونز هوكينز، إن المشروع يؤكد القدرة على حماية كوكب الأرض من التصادمات الكويكبية المستقبلية المتوقعة، وبما أن العلم لا يدرك الكثير حول التركيب الداخلي للكويكبات، فإن ثمة حاجة إلى إجراء هذه التجربة على كويكب حقيقي.

وكانت ناسا أحدثت في سنة 2016، مكتب تنسيق الدفاع الكوكبي "PDCO"، لأجل رصد الأجرام والمذنبات، بغرض تعقبها ورصد احتمال إلحاقها أي أضرار بكوكب الأرض.
ads
ads
ads
adsads