الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 05 ربيع الأول 1440

الرئاسة الفلسطينية ترد على كوشنر: جاهل يزيف الحقائق

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 08:09 م
المتحدث الرسمي باسم
المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة
أية حرب
طباعة

قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن التصريحات التي أدلى بها جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، تنم عن جهل بواقع الصراع، وهي محاولة للتضليل وتزييف التاريخ الخاص بالقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأضاف أبو ريدينة في تصريح صحفي اليوم الجمعة، أن السلام لن يمر إلا من خلال حل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وفق قرارات الشرعية الدولية وقرارات الأمم العربية، وأن الاستمرار بإنكار الحقائق التاريخية والدينية للشعب الفلسطيني، سيضع المنطقة في مهب الريح.

وتابع: "إن الفهم الأمريكي للأمور، يعبر عن سياسة غير مسؤولة، ستؤدي إلى فراغ مدمر، وتشكل خطرا حقيقيا على النظام القانون الدولي"، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ للضغوط أو العقوبات وسياسة الإبتزاز.

وأضاف، أن التوجهات الأمريكية، دليل على انحياز أعمى لمفاهيم مزيفة، وهي بمثابة فشل كامل لمساعي أمريكية لا تستند إلى الحقائق التي يمكن أن تؤدي إلى تحقيق سلام حقيقي ودائم.

وقال أبو ردينه في ختام تصريحه، "بصمود الشعب الفلسطيني وتمسك قيادته بالثوابت الوطنية وبمصالح شعبها، سوف تسقط كل المؤامرات، لان هذا زمن عابر ولن يطول".

وكان قد دافع جاريد كوشنر، بقوة عن القرارات العقابية الأمريكية التي استهدفت الفلسطينيين، معتبرا أنها لن تحول ابدا دون التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط.


وأكد كوشنر في تصريحات صحيفة، تزامنا مع إغلاق مقر البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن بأمر من ترامب، أكد أن هذا الأسلوب سيؤتي ثماره في النهاية، وأن هناك كثير من الحقائق المغلوطة التي تمت إشاعتها والقول أنه لا يمكن المساس بها، وكان يجب أن تتغير.

وأضاف، أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الوضع كما تراه من دون أن تخشى القيام بالأمر السليم، وهناك فرص أكثر للتوصل إلى سلام فعلي.

وأغلقت السلطة الفلسطينية كل اتصالاتها مع الحكومة الأمريكية، منذ اعترف ترامب في ديسمبر بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما اتخذت إدارة ترامب في الأشهر الأخيرة سلسلة تدابير صادمة أبرزها وقف القسم الأكبر من مساعداتها المالية للفلسطينيين.  

ولم يعلن البيت الأبيض حتى الأن اي موعد لعرض خطته للسلام التي سبق أن أعلن ترامب أنها ستشكل إتفاقا نهائيا بين إسرائيل والفلسطينيين.

ويتزامن الموعد الذي حددته الإدارة الأمريكية لإغلاق مقر البعثة الفلسطينية، مع الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقات "اوسلو" في البيت الأبيض بين رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل اسحق رابين والزعيم الفلسطيني الراحل ياسرعرفات.

ads
ads
ads
adsads