الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 09 محرم 1440

الأميرة ديانا عرفت سيناريو مقتلها قبل 10 أشهر.. رسالة مشفرة بـ xxxx

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 07:34 م
الأمصار
أميرة خالد
طباعة

من بين كل الأشياء التي خسرتها الأميرة ديانا بعد انفصالها المؤلم  عن الأمير تشارلز، ربما  الأبرز كان استقرارها العاطفي، فبعد الانفصال، شعرت ديانا بإحساس التعدي وأنه كان يتم التتجسس عليها، في غرفتها  بقصر كنسينجتون وقد تكون على صواب.



 

فوفقاً لخبير في الإلكترونيات كشف عن إشارة التنصت الإلكترونية في غرفة نوم ديانا في عام 1994. وفي العام السابق وبحلول عام 1996 ، أصبحت ديانا تشعر أن حياتها في خطر.

 ففي الواقع ، كانت متأكدة من وجود مؤامرة قاتلة على قدم وساق وكانت متأكدة أيضًا من الكيفية التي ستلعب بها.

وكتبت في رسالة إلى خادمها السابق، بول بوريل ، قبل 10 أشهر فقط من موتها بعنوان "مخطط XXXX" لحادث "في سيارتي"، وفشل المكابح وإصابة خطيرة في الرأس من أجل جعل الطريق واضحًا لزواج تشارلز." الموت في حادث سيارة في باريس في 21 أغسطس 1997.



 وتم تنقيح  مخطط "XXXX" قبل صدور نص الرسالة من قبل صحيفة ديلي ميرور، وأبقى بورل الرسالة سرية حتى عام 2003 بحسب صحيفة الإنديبنت البريطانية، إلا أنه كشف عن وجودها في كتابه، A Royal Duty ، الذي ادعى أن الأميرة قد سلمته إليه كسياسة تأمين.

 كما تكشف الرسالة عن اعتقاد ديانا بأن تشارلز لم يكن ينوي الزواج من عشقيته كاميلا ، ولكن المربية السابقة للأمراء وليام وهاري ، تيجي بورك هى من شجعته على ذلك.

في أعقاب ذلك ، اعتقد محمد الفايد والد  دودي الفايد الذي جمعته علاقة حب مع الأميرة ديانا أن التحطم كان جزءًا من مؤامرة ومع ذلك ، كان يعتقد أن هدفه كان إنهاء العلاقة بين ديانا ودودي ، بدلاً من تحرير الأمير تشارلز للزواج من شخص آخر.


وفي عام 2008، ظهر التحقيق الرسمي في الحادث بأنه حادث سببه الإهمال الجسيم للسائق، حيث لم يعتقدوا أن ديانا كانت هدفاً لمؤامرة، ولم يتم معرفة صحة هذه الرسالة فقد كان بول بوريل قادرًا تمامًا على محاكاة خط اليد للأميرة.

ديانا وودودي

 ذات يوم، التقت الأميرة ديانا "دودي"الفايد. وكانت ديانا تواجه مشكلات عاطفية بعد طلاقها. وكانت تبحث عن قرين لها، وتتوق الى السعادة والرفاهية والأمان. وهي فقدت امتياز التنقّل بسيارة مَلَكية، غداة طلاقها، على رغم حاجتها الى مواكبة أمنية.

ورأت ديانا ان دعوة"دودي"لها إلى قضاء عطلة معاً، فرصة مناسبة للخروج في موكب آمن. فالشاب الثري لا يتنقل من دون فريق حراسة رفيع. وراق ديانا ترف آل الفايد وحفاوتهم، بعد إقصائها عن عائلتها.

وصلت ديانا باريس، في ليلة صيف حارّة، لتتمتّع بالحياة"الصاخبة"، ولم تفتر ملاحقة المصورين لها على دراجاتهم النارية، وكانوا لها في المرصاد منذ بلوغها مطار بورجيه، على متن طائرة قادمة من سردينيا.

وفي سعيه إلى تضليل مصوري "البابارتزي"أمر الفايد الابن سائقه بالإسراع، والتوجّه إلى قصره في غابة بولونيا، بباريس، بفندق ريتز، على ما كان ينوي. فلاقت الأميرة ديانا، والشاب الثري معها، حتفهما في النفق المؤدي إلى الغابة.

 

ads
ads
ads
adsads