الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 05 ربيع الأول 1440

إيران تجبر مواطنيها على بيع أعضائهم.. حكايات مفجعة لضحايا نظام الملالي

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 03:17 م
الأمصار
وكالات-عبدالله شاهر
طباعة

تحاول الدولة الإيرانية الاستقواء على الخارج، وبيان مدى قوتها وقدرتها على الدفاع عن مصالحها، وفي الوقت ذاته تستقوى على مواطنيها، الذين لم يجدوا أي سبيل للبقاء على قيد الحياة سوى بيع أعضائهم، أو أجزاء منها، للتغلب على سوء الأوضاع الاقتصادية، والمعيشية.


نشر موقع (إيران واير)، تقرير عن  عدد المواطنين الإيرانيين، الذين أقدموا على بيع أعضائهم، نقابل مبالغ مالية تنقذ أوضاعهم المعيشية.

وتناول التقرير أحد المواطنين الذي قام بعمل تقرير، عن هذه الظاهرة، حيث بحث عن صفحات بيع وشراء الأعضاء البشرية، على شبكات التواصل الاجتماعي، في إيران، والتي شبهها بأنها كانت بمثابة متاجر اللحوم، فهناك من يعرض كليته للبيع، وأخر يعرض قرنيته، والكبد، وحتى الجنة حديثي الولادة.

وأضاف أن معظم من يتجهون لبيع أعضائهم، تنحصر مشاكلهم في تسديد الديون، الجوع، شراء جهاز للزاوج، أوإنقاذ أطفال مرضى من خطر الموت، ولعل ما دفع ذلك المواطن لتتبع الأمر هو ملاحظته لامرأة تقف على ناصية شارع رستاخيرز، بإحدى مناطق كرج، (غرب العاصمة طهران)، فترات طويلة ويظهر على وجهها التعب والإرهاق من الحزن، ووجد لافتة أمام المرأة، مكتوب فيها: "لست متسولة، وأرجوكم ألا تضعوا أموالًا لي، أنا فقط أنتظر أحدًا يشتري كُليتي لإنقاذ ابني"، وحينما اقترب ليصورها، قالت له "أرجوك سيدي لا تصور هذا، فمعاناة الناس ليست شيئًا جميلًا، حتى تصوره وتشاركه مع غيرك".


وقالت شابة إيرانية (18 عامًا)، إنها أقدمت على بيع عدد من أعضائها، لدفع ديون والدها ليخرج من السجن، حيث يقبع في سجن الأحواز (جنوب إيران)، منذ 6 سنوات، وإلى أن فقدوا منزلهم الذي تعيش فيه مع أمها وأختيها في قرية فقيرة، لا يتوافر بها أي خدمات أساسية كالمياه، والصرف الصحي، وعرضت الفتاة بيع كليتها، والقرنية والكبد لإنقاذ أسرتها من الجوع.


تنتشر صفحات بيع وشراء الأعضاء في إيران، على منصات التواصل الاجتماعي، بشكل كبير للغاية، بالإضافة إلى الإعلانات التي تنتشر في الشوارع، ما يشكل سوق كبيراً من الأعضاء البشرية، ويشهد إقبالًا حاشداً سواء من الأطباء أو من البائعين، وهنا يأتي دور سماسرة الأعضاء البشرية، الذين يشكلون مافيا لتجارة الأعضاء البشرية، ويستغلون حاجة الناس، ليضعوا أسعارًا بخسة.


ads
ads
ads
adsads