الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 05 ربيع الأول 1440

أسطورة فيلم "عودة المومياء" ضمن 200 قطعة أثرية بالمتحف السعودي

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 02:06 م
الأمصار
ريموندا سامي
طباعة

استضاف المتحف الوطني بالرياض، معرض "كنوز الصين"، الذي يضم 200 قطعة أثرية من كنوز الحضارة الصينية التي تم جمعها من عشرة متاحف صينية، والتي تعرض حكايات محاربي "تيرا كوتا" القدامى، الذين عاشوا في الصين قبل نحو 2000 عام، كما يضم 264 قطعة أثرية مقدمة من 13 متحفا ومؤسسة ثقافية.



محاربي تيرا كوتا، يعرفون أيضا باسم جيش تيرا كوتا، هم من عاشوا في عهد الإمبراطور تشين شي هوانج (259 - 210 قبل الميلاد)، أول إمبراطور في أول سلالة موحّدة في الإمبراطورية الصينية، والذين ظهروا ضمن فيلم "عودة المومياء" الشهير، الذي يكشف مقبرة الإمبراطور هان، أول إمبراطور في تاريخ الصين، ويقوم أحد أبطال الفيلم، الجنرال الشرير، باستخدام السحر لإعادة إحياء مومياء الإمبراطور، والتي تعاني من لعنة قديمة تجعلها قادرة على تغيير شكلها.



وبينما تبدأ مومياء الإمبراطور في تجميع جيشها المخيف من أجل غزو العالم، يبدأ مقاتلا المومياوات الشهيرين وابنهما المراهق في التصدي لهذا الخطر المرعب القادم من أعماق الماضي.

وتتنوع المعروضات ما بين الحفريات الأثرية والآثار التاريخية من الفخاريات، والبرونز، وأحجار اليشم، والخزف، والذهب، والفضة، والميناء والعديد من الكنوز الصينية الأخرى.



ويهدف المعرض الذي يستمر حتى 23 نوفمبر 2018م، إلى التعريف بنمو الحضارة الصينية وإظهار الحياة الاجتماعية والثقافة والفنون للحضارات الصينية خلال آلاف السنين، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين المملكة العربية السعودية والصين.


وقال رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية، الأمير سلطان بن سلمان: "الصين تعد أكثر دولة مُصدرة للسياحة على مستوى العالم، ما يزيد على 120 مليون سائح سنويا، المملكة العربية السعودية تحظى بحصة كبيرة جدا من السياحة الصينية، مع ما نتوقعه إن شاء الله من فتح التأشيرات السياحية في وقت قريب سيزيد تلك النسبة".


بدوره، شدد سفير جمهورية الصين لدى المملكة، لي هواشين، في كلمته، على أهمية المعرض في تعزيز العلاقات المتميزة بين المملكة والصين في مختلف المجالات، مبرزًا التعاون الكبير بين البلدين في مجال الآثار والمتاحف والتنقيبات الأثرية، حيث توجد بعثة صينية ضمن البعثات الدولية العاملة في المملكة في مجال الكشوفات الأثرية، مشيرًا إلى إقامة معرض روائع آثار المملكة في بكين عام 2016م الذي حظي باهتمام واسع من الصينيين وكان حدثًا مهمًا للعلاقات بين البلدين بعد تشرفه بزيارة خادم الحرمين الشريفين وفخامة الرئيس الصيني.



ويقول منظمو المعرض: "إن المعروضات من الفخار والبرونز وحجر اليشم والخزف والذهب والفضة والمينا والعديد من الكنوز الصينية الأخرى، تهدف إلى تقديم صورة للحياة الاجتماعية والثقافية والفنون للحضارات الصينية على مدى آلاف السنين".

وقال الأثري السعودي، محمد الحربي: "هذا المعرض يعيد نفس التاريخ الذي كانت تلتقي فيه طرق الحرير البحرية بطرق البخور البرية".


الجدير بالذكر أن المتحف الوطني في بكين، استضاف معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية.. روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في ديسمبر 2016، واستمر لـ3 أشهر ضمن جولته في عدد من المتاحف العالمية.

ومعرض كنوز الصين يقام بتنظيم مشترك من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالسعودية، وإدارة الدولة للتراث الثقافي الصيني.


ads
ads
ads
adsads