الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 09 محرم 1440

تجنيس الأجانب.. الطريق الأسهل لنزع الأمل من الملاعب العربية

الأربعاء 12/سبتمبر/2018 - 11:09 م
الأمصار
حامد عماد
طباعة

أثار اقتراب اللاعب الأرجنتيني سباستيان تيجالي، من الحصول على الجنسية الإماراتية وتمثيل المنتخب الإماراتي، العديد من ردود الأفعال منها الإيجابي والبعض الآخر السلبي.

ويعتبر اللاعب صاحب الـ35 عاما، أهم هدّاف في تاريخ الدوري الإماراتي من اللاعبين الأجانب، ويلعب تيجالي في دوري الخليج العربي منذ 5 سنوات، وهو اللاعب الأجنبي الوحيد الذي ينطبق عليه شروط التجنيس.


وليس من الغريب على المنتخبات العربية أو المنتخبات الخليجية خاصة، تجنيس لاعبين للوصول بمنتخباتها إلى أكثر شكل جيد في البطولات القارية والدولية التي يشاركون فيها.

ويستعرض لكم «الأمصار»، أبرز اللاعبين الأجانب المجنسين في المنتخبات العربية.

منتخب الإمارات


يحاول منتخب الإمارات تجنيس اللاعب تيجالي صاحب الـ35 عاما، ليقود خط هجوم الأبيض في كأس آسيا 2019، اللاعب يعتبر الأنجح بين الأجانب الذين لعبوا في الدوري الإماراتي، وسبق له اللعب لأندية الاتفاق السعودي والشباب السعودي وحصل معه على لقب هداف الدوري عام 2012-2013 برصيد 19 هدف، وذهب إلى الوحدة الإماراتي قبل 5 سنوات، وقدم أداء رائع رفقة الفريق، وحسب موقع  footy states""، فإن اللاعب لديه فعالية كبيرة في آخر 10 أمتار في الملعب ويسجل من كل 3 فرص على المرمى «هدفين».


سبق للمنتخب الإماراتي تجنيس عدة لاعبين شكلوا نقلة نوعية في مباريات المنتخب الإماراتي، وهم الأشقاء الثلاثة عامر عبد الرحمن وعمر عبد الرحمن ومحمد عبد الرحمن، وهم من أصل يمني وحصلوا على الجنسية الإماراتية منذ الصغر،  واللاعب علي سالم العمري واللاعب سعد الكثيري وعلي مبخوت.

وسار اللاعب المغربي الأصل، إسماعيل أحمد، على نفس الطريق عندما حصل على الجنسية الإماراتية عام 2012، وقام بتغيير اسمه وهو الأمر الذي أثار استياء عائلة اللاعب، ليخرج اللاعب ويقول أن دمه مغربي ولكن مشواره الإحترافي إماراتي.

ويمثل أسطورة الكرة الإماراتية إسماعيل مطر، ربما صدمة للكثيرين، عندما تبحث فتجد أن أصوله عمانية من مدينة صور وقضي طفولته في سلطنة عمان، قبل أن يسافر إلى الإمارات ويتم تجنيسه.

الجناح الطائر إسماعيل الحمادي، هو لاعب ظل حتى عمر الـ17 عام، من مواطنين البدون، ولكنه نجح في الحصول على الجنسية لتمثيل منتخب الإمارات.

وحسب الإحصاءات فإن منتخب الإمارات قام بتجنيس أكثر من 20 لاعبا، طوال مشوار المنتخب معظمهم من سلطنة عمان ودولة اليمن.

 

منتخب قطر


يعتبر منتخب قطر، هو واحد من أكثر المنتخبات تجنيساً للاعبين في العالم على غرار منتخبات فرنسا وبلجيكا، ودخل المنتخب القطري معسكره الأخير استعدادًا لكأس آسيا بأكثر من 15 لاعب مجنس من 12 دولة.

وجاء قائمة المجنسين كالتالي: الثنائي المصري أحمد علاء الدين وأحمد عبد المقصود، خليفة أبو بكر من السنغال، أيمن ليكومنت وكريم بوضياف من فرنسا، والثنائي لويز مارتن ورودريجو تاباتا من البرازيل، وعلي أسد الله من البحرين، وماجد محمد من السودان، ومحمد مونتاري من غانا، وبوعلام خوخي من الجزائر، وإبراهيم ماجد من الكويت.

ويعتبر المنتخب القطري هو المعقل الأساسي للتجنيس في الدول العربية، فيحاول المسؤولون عن الكرة في قطر، الوصول إلى المواهب المتواجدة في اللاعبين المحترفين في قطر أو المواطنين المتواجدين في الدوحة، وبدأوا في القيام بقاعدة كاملة عن كل اللاعبين الذين يمكنهم تجنيسهم في كأس العالم 2022، الذي ستنظمه الدوحة، وربما من الممكن أن نرى أكثر من 20 لاعبا مجنسا في تشكيلة العنابي في مونديال 2022.

وحسب أرقام رسمية فإن المنتخب القطري عبر تاريخه تجاوز عدد المجنسين فيه الـ50 لاعبا، أغلبهم من البرازيل.

منتخب تونس


يدخل المنتخب التونسي دائرة التجنيس بين المنتخبات العربية، بعدد قليل من اللاعبين وهم 3 فقط، عبر تاريخ نسور قرطاج، ويعتبر أشهر لاعب مجنس عربياً هو البرازيلي سيلفا دوس سانتوس، لاعب النسور الذي شارك مع المنتخب التونسي في كأس أمم إفريقيا 2004 وحصل اللقب، وبطولة 2006، وكأس القارات 2005، وكأس العالم 2006، وسجل اللاعب في مشواره مع منتخب تونس 20 هدف في 29 مباراة وقدم 3 تمريرات حاسمة للمنتخب.

سبق دوس سانتوس، البرازيلي الأخر جوزي كلايتون، والذي شارك رفقة النسور في مونديال فرنسا 1998، وكأس الأمم 2004، وكأس القارات 2005، وأديلتون دوس سانتوس، والذي شارك في 3 مباريات فقط ثم رحل عن تونس، ولم يقدم أي شيء للنسور.


في النهاية إذا كانت المنتخبات تبحث عن مستقبل صغير المدى فسيكون التجنيس طريق يمكن السير فيه، وربما تتحقق بعض الإنجازات، ولكن إذا بحثنا عن هوية تقودنا إلى حب الوطن وزرع الأمل في نفس صغار اللاعبين فبالتأكيد التجنيس سيكون هو الطريق الأبعد لحدوث هذا.

 

 

ads
ads
ads
adsads