الأحد 20 يناير 2019 الموافق 14 جمادى الأولى 1440

قناة السويس الروسية في مواجهة خاسرة مع نظيرتها المصرية

الأحد 09/سبتمبر/2018 - 05:14 م
الأمصار
عبدالله شاهر
طباعة

كشفت تقارير صحفية عن فشل روسيا، في صنع قناة ملاحية تتفوق على قناة السويس المصرية، لتكون بديلاً لها، حيث استبعد خبراء التجارة الدولية، الجدوى الاقتصادية منها، وبالتالي استحالة توجه شركات الشحن التجارية العملاقة، لاستخدامها كمسار بديل عن قناة السويس. 

وانطلقت في 23 أغسطس الماضي، "فينتا ميرسك"، وهي سفينة ضخمة تحمل على متنها 3600 حاوية، لتجتاز مسار البحر الشمالي، عبر مضيق بيرينج بين روسيا وألاسكا، قبل أن تمضي غربا على طول الساحل الروسي، وصولا إلى سان بطرسبرج، في نهاية سبتمبر، أول سفينة بضائع من نوعها تابعة لشركة "ميرسك" الدانمركية.


وأعلنت شركة ميرسك، إن هذه الرحلة لن يتبعها رحلات أخرى، فقد كان الهدف منها اختبار مسار جديد للشحن البحري، وجمع البيانات عنه، فمن المقرر أن تعبر السفينة هذه المسافة في 23 يوما، لتصل إلى وجهتها في 22 سبتمبر الحالي، قاطعة 7 آلاف و 200 ميل بحري، في محاولة للتفوق بذلك على قناة السويس المصرية.


يعاني الممر الملاحي الروسي الجديد من صعوبات وعقبات، تخرجه من المنافسة أمام قناة السويس المصرية، أهمها البيئة شديدة الصعوبة في القطب الشمالي، حيث تنخفض درجة الحرارة في الشتاء، إلى ما دون 50 تحت الصفر، الأمر الذي يعطل عمل المحركات، وتقف الثلوج عائقا أمام هذا المسار، إذ تتسبب في تعطيل حركة الملاحة طوال أيام السنة، ما يعني أنه يعمل خلال 3 أشهر من يوليو إلى أكتوبر، بالإضافة إلى أن تكلفة استخدام ممر البحر الشمالي أكثر تكلفة من قناة السويس المصرية، نظراً لانخفاض سرعة النقل واحتمالات التأخير، بسبب الظروف الجوية المتغيرة.

 

تعتبر قناة السويس أقصر طريق للتجارة البحرية بين أوروبا وآسيا، وتكلفته أقل، بالإضافة إلى الميزة الأساسية وهي أنها تعمل طوال السنة، وليست معتمدة على الظروف المناخية الصعبة.


ads
ads
ads
ads
ads
ads