الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 05 ربيع الأول 1440

نحات مصري يحول "شخصيات عامة" إلى تماثيل رائعة بالصلصال

الأحد 19/أغسطس/2018 - 12:31 م
الأمصار
مارينا فيكتور
طباعة

يشكل الصلصال ويطوعه بأنامله البسيطة، لتجسيد شخصيات عشقناها، الرياضية منها والسياسية التي أدت دورا بطوليا لا يمكن نسيانه وتستحق التقدير والاحترام، الفنان والنحات المصري الشاب محمد رضوان.

أصغر نحات بالصلصال في مصر، والذي تمكن بمجسماته من إدخال البهجة في نفوس الصغار والكبار أيضا، حيث أن تماثيله التي يشكلها بالصلصال، تشبه إلى حد كبير تلك التي يضمها متحف "مدام توسو" الشهير بمتحف الشمع في عاصمة الضباب لندن.

قرر الفنان أن يخصص كثيرا من وقته في إبداع العديد من التماثيل البسيطة والفريدة من نوعها، بسبب عشقه الكبير لفن النحت.


ويقول رضوان: "عندما أمسك بقطعة الصلصال، أشعر كأنها طوع أمري فتتشكل وفق ما أريد، وهدفي هو أن يعلم الجميع أن النحت بالصلصال فن مختلف له أصوله وقواعده".

وأضاف محمد رضوان: "عندما كان عمري ثلاث سنوات كنت ألعب بالصلصال وأشكل بعض المجسمات، وقد اكتشفني كاتب أدب الطفل المصري الدكتور، يعقوب الشاروني، فشجعني على اكمال طريقي، وبالفعل اشتركت في العديد من المعارض الخاصة بالنحت بالصلصال ولاقت صدى جيداً من قبل الفنانين التشكيليين".

ويستطرد: "ورغم أنني تخرجت في كلية تجارة، لكنني قررت أن أتوسع في مجال النحت بالصلصال من خلال تعليم الأطفال هذا الفن، لا سيما أن العديد منهم يعشق اللعب بالصلصال، فأسست مدرسة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، تعمل على تعليم أسس النحت بالصلصال وقواعده، وكيفية استخدامه في صنع مجسمات بسيطة منه، بالإضافة إلى توعيتهم بأنواعه وأفضلها وكيفية استخدامه".

جسم الفنان محمد رضوان، العديد من الشخصيات التي نالت شهرة واسعة في مصر وخارجها، منهم الزعيمين المصريين الراحلين جمال عبدالناصر وأنور السادات، بالإضافة إلى السياسي الكوبي، تشي جيفارا، والزعيم الكوبي، فيديل كاسترو، وغيرهم من الشخصيات التي كانت لها بصمة واضحة في الحياة السياسية.

وكان آخر أعماله مجسم للمناضلة الفلسطينية عهد التميمي، والتي يتمنى مقابلتها شخصيا لإعطائها التمثال، والإثناء عليها وعلى دورها البطولي.


وأضاف: "ولأن الرياضة هي مصدر البهجة والفرحة لأغلبية المصريين، فجسمت عديداً من التمثايل لأشهر اللاعبين الذين لديهم شعبية واسعة على النطاقين المحلي والعالمي، مثل حارس المرمى المصري، عصام الحضري، الذي يعد أيقونة مشرفة في عالم كرة القدم، وذلك برصيد مشاركاته في المباريات الدولية مع منتخب مصر، بالإضافة إلى صانع البهجة العالمي محمد صلاح ومعشوق الملايين ميسي".


"سيليندى بول"، هو اسم المدرسة التى أسستها عام 2009، سيليندر تعني أسطوانة، وبول معناها كرة، ومن خلال هذا الاسم يتبع رضوان طريقة مختلفة وجديدة ومبتكرة في تعليم الأطفال كيف يستخدمون الصلصال لتشكيل المجسمات من خلال فكرة الكرة والأسطوانة.

تهدف هذه الطريقة، إلى إيجاد جيل مختلف من الأطفال يفكر بطريقة مبدعة وخلاقة بعيداً من التابلت والأيباد والإنترنت بما يسهم بشكل كبير في تنمية مهاراتهم الحسية والسمعية والبصرية والعقلية ويعود بالنفع والفائدة عليهم وعلى مجتمعهم.


ads
ads
ads
adsads