الأحد 19 أغسطس 2018 الموافق 08 ذو الحجة 1439

محمد فوزي..تعلم الغناء على يد "رجل مطافي" وقتلته الحسرة

الجمعة 10/أغسطس/2018 - 09:37 م
الأمصار
ايمان جمعة
طباعة

يقيم مركز طنطا الثقافي" مسرح طنطا" التابع لفرع ثقافة محافظة الغربية في مصر، مساء اليوم الجمعة، احتفالية فنية لإحياء ذكرى ميلاد الفنان الراحل محمد فوزي ابن مدينة طنطا.

ويتضمن برنامج الحفل تقديم العديد من الفقرات الفنية والأغاني المتنوعة للفنان الراحل محمد فوزي، الذي كان قد قدّم عدة حفلات على خشبة مسرح طنطا، ويحيي الحفل فرقة قصر ثقافة طنطا للموسيقى العربية.

نشأة محمد فوزي:

ولد في قرية كفر أبو جندي التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، وهو الابن الحادي والعشرين من أصل خمسة وعشرين ولدا وبنتا، منهم المطربتين هدى سلطان، وهند علام.



نال محمد فوزي الإبتدائية من مدرسة طنطا عام 1931م، مال محمد فوزي إلى الموسيقى والغناء منذ كان تلميذاً في مدرسة طنطا الابتدائية.

تعلم أصول الموسيقى في ذلك الوقت على يدي أحد رجال المطافئ محمد الخربتلي وهو من أصدقاء والده وكان يصحبه للغناء في الموالد والليالي والأفراح.

تأثر بأغاني محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، وصار يغني أغانيهما على الناس في حديقة المنتزه، وفي احتفالات المدينة بمولد السيد البدوي.


إلتحق بعد نيله الشهادة الإعدادية، بمعهد فؤاد الأول للموسيقي في القاهرة، وبعد عامين على ذلك تخلى عن الدراسة ليعمل في ملهى الشقيقتين رتيبة وإنصاف رشدي، قبل أن تغريه بديعة مصابني بالعمل في صالتها.

تعرف على فريد الأطرش، ومحمد عبد المطلب، ومحمود الشريف، وارتبط بصداقة متينة معهم، واشترك معهم في تلحين الاسكتشات والاستعراضات وغنائها، فساعدته فيما بعد في أعماله السينمائية.


 تقدم وهو في العشرين من عمره، إلى امتحان الإذاعة كمطرب وملحن، أسوة بفريد الأطرش الذي سبقه إلى ذلك بعامين، فرسب مطرباً ونجح ملحناً مثل محمود الشريف الذي سبقه إلى النجاح ملحناً.


الزواج في حياة فوزي:

تزوج محمد فوزي عام 1943م،  بزوجته الأولى السيدة هداية وأنجب منها (المهندس نبيل 1944 ـ المهندس سمير 1946 ـ الدكتور منير 1948)، وانفصل عنها عام 1952.

وتزوج عام 1952م، بالفنانة مديحة يسري، وأنجب منها عمرو عام 1955 (وقد توفى لها ابنان من محمد فوزى)، وأنفصل عنها عام 1959م.




عمرو محمد فوزي

وتزوج عام م1960م، بزوجته الثالثة كريمة، وأنجب منها ابنته الصغرى إيمان عام 1961وظلت معه حتى وفاته.



أعمال فوزي:

قدم محمد فوزي 36 فيلما، وهو بذلك على الأرجح أكثر المطربين الذكور تمثيلاً.


كما أنه كان يسمح لملحنين آخرين بالتلحين في الأفلام التي يمثلها، مثل أفلام قبلني يا أبي، ونرجس، وليلى بنت الشاطئ، في حين احتكر نظرائه، مثل محمد عبد الوهاب، وفريد الأطرش، تلحين كل الأغاني في الأفلام التي مثلوها كل على حدة.


وقد بلغ رصيد محمد فوزي من الأغنيات 400 أغنية، منها حوالي 300 في الأفلام، من أشهرها "حبيبي وعينيه"، و"شحات الغرام"، و"تملي في قلبي"، و"وحشونا الحبايب"، و"اللي يهواك اهواه"، و"مال القمر ماله"، ومجموعة من أجمل اغنيات الأطفال التي أشهرها "ماما زمانها جاية" و"ذهب الليل طلع الفجر" وغيرها من الأغاني.

مرض فوزي:

بدأ مرض محمد فوزي، في أوائل الستينات، حينما تم تأميم شركة "مصر فون"، والتي كانت أول شركة للأسطوانات في الشرق الأوسط، وكان تأميمها من أكبر الصدمات في حياته بل وأعظمها،

وبدأت متاعبه الصحية ومرضه، الذي احتار أطباء العالم في تشخيصه، وقرر السفر للعلاج بالخارج، وبالفعل سافر إلى لندن في أوائل العام 1965م، ثم عاد إلى مصر، ولكنه سافر مرة آخرى إلى ألمانيا بعدها بشهرين.


 إلا أن المستشفى الألماني، أصدر بيانا قال فيه أنه لم يتوصل إلى معرفة مرضه الحقيقي، ولا كيفية علاجه وأنه خامس شخص على مستوى العالم يصيبه هذا المرض، حيث وصل وزنة الي 36 كيلو، "وكان المرض هو تليف الغشاء البريتونى الخلفى، وأطلق على هذا المرض وقتها (مرض فوزى) هكذا سماه الدكتور الألمانى بإسم محمد فوزى، وهكذا دخل محمد فوزي دوامة طويلة مع المرض، الذي أودى بحياته إلى أن توفي في 20 أكتوبر عام 1966م.


 

ads
ads
ads
adsads