الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 الموافق 04 ربيع الثاني 1440

والدا ميلانيا يحصلان على الجنسية الأمريكية رغم معارضة ترامب

الجمعة 10/أغسطس/2018 - 03:21 م
الأمصار
ميرنا عادل
طباعة

حصل والدا ميلانيا ترامب سيدة أمريكا الأولى السلوفينية الأصل على الجنسية الأمريكية خلال حفل تجنيس نظم في نيويورك أمس الخميس، وحلفا اليمين خلال حفل خاص، وفقا لمحاميهم.

ويرجح البعض أنه تم عبر برنامج للم شمل الأسر، الذي يعارضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة.

وقال المحامي مايكل وايلدز، المكلف بملفهما، إن والدي زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيكتور وأماليا نافس، أديا اليمين للحصول على الجنسية.

ولم يحدد المحامي الفترة التي استغرقها استكمال إجراءات حصول والدي ميلانيا على الجنسية الأمريكية، كما لم يوضح ما إذا كانت السيدة الأمريكية الأولى وراء كفالة إقامتهما الدائمة في أمريكا قبل حصولهما على الجنسية.

وردا على أسئلة صحيفة "نيويورك تايمز" ما إذا كانا حصلا على الجنسية الأميركية بموجب برنامج أطلق عليه الرئيس اسم "الهجرة المتسلسلة" ويتيح للرعايا الأميركيين المجنسين أن يتولوا كفالة أفراد من عائلاتهم للحصول على البإقامة الدائمة، قال وايلدز "افترض ذلك".

وبحسب شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية،  امتنع البيت الأبيض عن التعليق على حالة المواطنة المكتسبة حديثا، حيث قالا إنها: "ليست جزءا من الإدارة وتستحق الخصوصية".

وأشار مايكل وايلدز، محامي الهجرة لدى الزوجين، إن فيكتور وأملجا كنافس والدا ميلانيا ترامب من سلوفينيا أصلا، لكنهما عاشا في الولايات المتحدة لأكثر من عشر سنوات، واكتسبا خلالها إقامة قانونية دائمة.


وفي حديثه إلى الصحفيين، قال وايلدز، "إن الزوجين اجتازوا رحلة رائعة مثل الملايين، في الحصول على المواطنة وانتظار الفترة المطلوبة".

وأضاف: "إنه على الرغم من وجود رئيس الولايات المتحدة في علاقة نسب معهم، ولكن عملية الحصول على الجنسية لم تكن مختلفة عن أي شخص آخر."

وكان ترامب قد انتقد في السابق ما سماه بـ "الهجرة المتسلسلة"، وهو الحصول على الجنسية الأمريكية بسبب حصول أحد أفراد الأسرة عليها، أي ما يسمى أحيانا بـ"لم الشمل".

ويؤيد ترامب نظاما للهجرة يعطي الأولوية لأصحاب الكفاءات بدلا من الأقارب، وتعرض لانتقادات شديدة من قبل منظمات حقوق الإنسان لهجومه العلني على قوانين الهجرة والمهاجرين.


كما أن ترامب اعتمد نهجا متشددا في سياسة الهجرة منتقدا الإجراءات التي تتيح للرعايا الأميركيين المجنسين أن يتولوا كفالة أقرباء لهم من أجل الحصول على الإقامة الدائمة.

ويعتبر الرئيس الجمهوري أن هذا النظام يحرم الأمريكيين من الوظائف ويهدد الأمن القومي، داعيا إلى اعتماد نظام يستند إلى معيار الكفاءة ومنح الإقامة لأشخاص متعلمين ومهنيين يجيدون اللغة الإنجليزية.

وفي تغريدة على تويتر في نوفمبر الماضي، عبر الرئيس بوضوح عن موقفه هذا.

وكتب قائلا: "الهجرة المتسلسلة يجب أن تتوقف الآن! بعض الأشخاص يأتون ويجلبون عائلاتهم بكاملها معهم، ما يمكن أن يكون سيئا، غير مقبول".


وغالبا ما يشير إلى مثال سيف الله سايبوف المهاجر من أوزبكستان الذي يحمل الجنسية الأميركية وقاد شاحنته المستأجرة إلى ممر دراجات هوائية في نيويورك في أكتوبر متسببا بمقتل ثمانية أشخاص وإصابة 12 آخرين، لكي يثبت بأنه برنامج لم شمل العائلات يجب أن يتوقف.

ووالد سيدة أمريكا الأولى، فيكتور نافس، كان بائع سيارات في سلوفينيا، أما والدتها أماليا فقد عملت سابقا في مصنع أنسجة، وهما الآن متقاعدان ويمضيان غالبية أوقاتهما في الولايات المتحدة، حيث يقضيان الوقت مع ابنتهما وحفيدهما ابن الرئيس الأمريكي ترامب.

ولم يتضح موعد حصول والدي ميلانيا ترامب على بطاقات الإقامة الدائمة رغم انه تم الكشف عن وضعهما هذا في فبراير من قبل وايلدز.

وقال وايلدز لصحيفة نيويورك تايمز أن ميلانيا ترامب هي كفيلتهما.


وبموجب القانون الأميركي فانه يجب أن يكونا بوضع إقامة دائمة لمدة خمس سنوات قبل أن يصبحا مواطنين أميركيين، كما أن إجراءات النظر في الملفات يمكن أن تستغرق عدة أشهر بعد ذلك.

وانتقل فيكتور وأملجا كنافس إلى ضواحي واشنطن بعد تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة، وكثيرا ما شوهدا وهما يسافران مع السيدة الأولى وابن ترامب، بارون ترامب.

 وأصبحت مسألة كيفية حصول والدا ميلانيا لبطاقات إقامتهما الخضراء في الأصل مسألة مثيرة للجدل، منذ أن فاز ترامب بالرئاسة على منصة مناهضة للهجرة، حيث كان كثيرا ما يشتكي ضد نظام تأشيرات العائلات، أو ما يسمى بـ "هجرة التسلسل"، والذي يسمح للمواطنين الأمريكيين برعاية أفراد عائلاتهم للحصول على تأشيرات الدخول، بحسب الشبكة الأمريكية.

 ومع ذلك يقول الخبراء إن "الهجرة التسلسلية" هي الطريقة الأكثر احتمالية لنيل والدا ميلانيا إقامتها الدائمة في الولايات المتحدة.


ads
ads